الآلاء و الآلات / الشاعر نزهان الكنعاني



انْتِظارْ غارَتْ بِكَ الأحْلامُ فَغَنَّيْتَ لِلْأطْيافِ اُنْشودَةَ الرَّبيعٍ: سَتَحْلو الأيًّامُ و يُثْمِرُ الزَّهْرُ و تورِقُ الأشْجَارُ. لَكٍنَّ خِلافَ اللَّيْلِ يُؤَخِّرُ الاِصْباحَ وَتَنْتَهي حِكايَةُ الخَيالِ. ثُمَّ نَشْتاقُ ثانِيَةً لِلْاِبْحارِ. هَذٍهِ المَرَّةُ بِعَزْمِ الرِّجالِ. فَنُغَنّي أُنشودَةَ المَطَرِ الكُلُّ في انْتِظار يَرْقُبُ السَّحابَ…




يَا سَائِلَاً عَن مُحِبٍّ بَاتَ يَشتَعِلُ رُوحِي تَفِيضُ وَقَلبِي صَارَ يَبتَهِلُ مَا بَالُ قَلبِي إِلَى الأَحبَابِ مُرتَحِلَاً ضَاقَتْ بِهِ الأَرضُ وَ اِحتَارَتْ بِهِ السُّبُلُ يَخَالُنِي النَّاسُ مَسرُورَاً وَمُبتَهِجَاً وَأَضلُعِي مِن لَهِيبِ الحُبِّ تَشتَعِلُ يَا سَاكِنَ الرِّوحِ بَاتَ الشَّوقُ يَحْرِقُنِي وَالدَّمعُ…


((رقـــــــــــــي لـــــحــــالــــي)) مـجـاراة لـقـصيدة الـشاعر الـكبير عــــبـــد الـــرحــيــم الــبــرعــي فــــــــــــــي قــــصــــيـــدتـــه:- ”ضـربـت سـعـاد خـيـامها بـفؤادي من قبل سفك دمي بسفح الوادي“ * * * غـابت سـعادُ وغابَ صوتُ الحادي وأنـــا الـقـتـيل بـحـبـها والـشـادي غـابت بـقلبي واسـتغاثت أحـرفي وتـــفـــرّدت بـصـبـابـتـي وودَادِي…

