السيرة الذاتية والأدبية للأديب ناصر رمضان عبد الحميد





الـقَـلـبٌ جــانَـبـهُ الـخــداعُ فـتـابـا اغــلقـتُ فـيـه عـن الـخـنا ابـوابـا . وحـذفـتُ من روحي بـقـايـا ثـورةٍ مــزَّقــتٌ فـيــهــا واهــمــاً أَثـوابـا . ومـحوتُ وشـماً كان يحملُ إسمَـها وكــسرتُ عـنـدَ خـمـورِها أكـوابـا ” مــاكُـنـتُ أَعـلـمُ أنّـني بـغــشـــاوةٍ أَبـنـي بِـرمــلٍ يَـسـتــحـيـلُ خـرابا . الحـبُّ…





قلـبٌ تَمَـرَّغَ بالحَـنينِ فـذابا وبَدا الأنينُ على الوتينِ حِرابا لا الحُـبُّ أنصَفَهُ، ولا أشواقـهُ ألقَـتْ إليـهِ مِـنَ الحبيبِ كِتابا كمْ غاصَ في صَبواتِه وهُيامِهِ لكـنَّ ذاكَ الحُـبّ كـانَ سَـرابا أمضَـى سِنِـيْنَ سَنـائـهِ وسِـنامهِ يجني الشُّجُونَ، ويَسكنُ الأتعابا ومضى يُخَصِّفُ كالسَّجينِ…
