. (ققج) تَوَجَّستُ طيفاً على مُقلَتيَّا وهالةَ نُورٍ وحُسناً شَهيَّا وصوتاً يُناغي هديلَ الحمامِ يُحَرِّكُ كلَّ شعورٍ لَديَّا كأنَّ فتاةً بِحُلمي تَبَدَّت تُعانقُ روحي وتَسكنُ فِيَّا تَوَغَّلتُ فيها فقالت حذارِ وأحجَمتُ عنها فقالت إليَّا فقلتُ مِزاجُكِ مثل شُباطٍ فحيناً عصيّاً…