الشاعر محمد سمحان / سبعونَ مرَّتْ

سبعونَ مرَّتْ مُرورَ الطَّيْفِ في الحُلُمِ راحتْ ولمْ تُبْـــقِ لي منها سِوى النَّــدَمِ ضَاعَتْ هَبَاء وَمَا حِرْصِي بِمُرْجِعِـها في سُــوءِ مُفْــتَتَــحٍ أوْ سُــــوءِ مُخْــــتَتَــمِ ماذا لديَّ؟؟ وكـَـــفُّ العُمـْــــرِ فَـارِغةٌ إلا من الشِّــــعر والأحــــــزانِ والألَــــــــــمِ قدْ جِئْــــتُ من عَدَمٍ لا عَقْـــلَ…






