الشاعر عبد الرحيم بدر / مازال ثمة أسطرا





طُوْبَىٰ لقلبِكِ عَيْنـاكِ، والنِّـيــلُ، والتَّـاريــخُ، والهَـرَمُ دُنْيـا مِنَ الحُسْـنِ لا يَـنْـتَـابُـهــا الهَـرَمُ أقْبَلْـتِ والـبَــالُ خـــالٍ مِـنْ بَـلابِـلِـــهِ ورُحْـتِ والصَّــدْرُ بَـحْـــرٌ مـائــجٌ عَــرِمُ أَيْقَظْتِ فـي تائِبٍ شَـيْـطـانَ صَبْوَتِــهِ أَيَّـامَ كـانَتْ جِـمَــارُ القَـلْـبِ تَـحْـتَــدِمُ رسَمْتِ في أُفْقِـهِ شَـمْسَ الأَصيلِ كمـا رأَيْـتِـهـــا فَـوْقَ…

وقَـفْـتُ على الأُردنِّ أستحضِرُ البُشْـرى وأَستنطِـقُ الأشجـارَ، والمــاءَ، والطَّيْـرا لعَلَّ لها عِلْمـاً بِـلَـيْـلَــى التـي انْـثَـنَـتْ على قلبِها المكلومِ، في الضِّفةِ الأُخـرى فـأَخْـبَــرَتِ الأشــجـارُ أَنْ قَـدْ تَـجَــذَّرتْ كما يَضْـرِبُ الزَّيتـونُ في أَرْضِـهِ الجَـذْرا وقـال لِـيَ المـاءُ الـمُـقــدَّسُ: أُرْهِـقَـتْ مِنَ الـقَـيْـدِ، لكـنْ…



أغفــو على أمَــلٍ … أصحــو على أمَـــلِ وغيـــرَ وعـــدِكِ لـــمْ ابلُـــغْ ولــــمْ أنَــــــــلِ كأنّـــــكِ الـْــــــآل في البيـْــــداءِ أتْبَعُـــــهُ ولـــمْ ازلْ خلْـــــفَهُ أعْـــدو ولــــمْ أصِــــــلِ وهـــا أنا راحِــــلٌ واليـــــأْسُ راحـــــلتي سـيَّـــــان عنْــدكِ منْ بــــاقٍ ومُرْتَحِــــــلِ منَّيــــــتِني بوصـالٍ ظـــــلَّ يشغلـــــني يا ليتني…

