الشاعر وليد عثمان / إلى عَينيكِ

إلى عَينيــكِ تُرشِــدُني المَنافـي إذا حَكَـــمَ النَّــــوى ألَّا تُوافــــي قِطــارُ العمــــرِ ماضٍ لا يُبالـــي سَــــواءً بِاتِّفـــــاقٍ او خِـــــلافِ وَلَكِــنَّ الهــــــوى يقْتـــــاتُ منّا فَيزهـــو بالخِصامِ وبالتَّصــافي وَيُمْطِرُنا الشُّغوفُ بِفَيضِ شَجوٍ لِيسري في الجَــوارِحِ والشِّغافِ يَرى إثنَيـــنَ مُعتَنِقيــنَ وَجـــداً وَكَأسُـــهُما سُــــلافٌ او…









