الفنانة السورية سارية السواس تحقق مالم يستطع العرب تحقيقه






(طفلٌ سوريٌّ يقرأ كتابا في حاويةٍ للنِّفايات) (حسين) الطفلُ السُّوريُّ اللَّاجئ في لبنان اصطادته (كاميرا) التَّصوير وهو مستغرق في قراءة كتابٍ في حاويةٍ للنِّفايات وجد الكتاب فيها، فكانت هذه الأبيات: حـسـيْـنُ طِــفْــلٌ صـغـيــرُ ولاجـئٌ مُــسـتَـجـــيــرُ يـرجــو بــقــايــا طــعـــامٍ لـلحــاويــاتِ يَـســيــرُ…




معارضتي لرائعة الحُصري القيرواني( ياليلُ الصب) ……………………………………………………………………………………………… …………………………….لقاؤكِ أدهَشني…………………….. ليلي كالبَرْقِ أتى غَدُهُ…………..وَسريعاً غادَرَ أسْوَدُهُ مَرَّتْ ساعاتُ الوصْلِ بـهِ….في أجْملِ عشْقٍ نَشهَدُهُ وببُعْدِكِ كانَ بلا أَمَـدٍ…………………وَكأنَّ النجْمَ يُخَلِّدُهُ ليلايَ. وَفي بُعْدي عَنها ………….قلبي يَتَزلزَلُ مَعبَدُهُ قَمَرٌ بغَرامي أفْرَدَني……………….وَزَها بالحُسنِ تفَرُّدُهُ…

…………….غَنِّ شعري………….. جُدْ بشِعري ياحبيبي تَرغَلهْ واسْمَعِ الحَسّونَ غَنّى أوَّلَهْ هَامَ ظَبْيٌ في مَعاني أَحرُفي طَبْعُهُ..عِشْقٌ غرامٌ ..أوْ وَلَهْ وَنَثَرتُ الحرفَ في رَحْبِ الفضا فكأنّ الله ..غَيْثاً ..حَوَّلَهْ فتعالى اللهُ … ياسُبحانَهُ أنزلَ القطرَ وحَرفي جَدوَلَهْ وارتوى العُشّاقُ مِنْ نَعمائهِ…