على مضض / الشاعر سعيد الشدادي






16 ***عِنْدَمَا الْأَقْلَامُ…***الرَّمْلُ*** عِنْدَمَا الْأَقْلَامُ تَغْدُوْ كَالْحِرَابِ فِي نِفَاقٍ دَائِمٍ دُوْنَ حِسَابِ تَنْهَشُ الْأَعْرَاضَ فِي حِقْدٍ وَقُبْحٍ وَعَلَى مَرْأى رَقِيْبٍ قَدْ يُحَابِي يَكْرَهُوْنَ الْحَقَّ وَالصِّدْقَ وَعَدْلًا إِنَّهَا الْأَقْذَارُ مِنْ طَبْعِ الذُّبَابِ شَيْطَنُوْا الطُّهْرَ بِكِذْبٍ كَانَ يُمْلَى بِاسْمِ شَيْطَانٍ خَبِيْثٍ فِي…



أيْقَنْتُ أَنَّ أبَا الطَّرَائِقِ دِيْنُ نَهْجًا ، فَحُبُّ طَرِيْقِهِ تَيْقِيْنُ . هُوَ مُعْجِزُ المُخْتَارِ صِنْوُ كِتَابِهِ كلٌّ بِمَا فِي الدَّفَتَينِ قَمِيْنُ . رَبَّاهُ شِبْلًا فَٱسْتَقَامَ حَقِيْقَةً كُبْرَى ، فَمَنْ تَبِعَ الهُدَى مَأُمَونُ . مَنْ قَالَ غَابَ تَوَهُّمًا خَلْفَ الثَّرَى؟! فَعَلِيُّ…


هَـيهَـاتَ تَـرْدَعُـنِي عَنْـكِ انْـكِــسَارَاتُ خَوفًـا وتَـمْـنَـعُـنِـي بِالـيَأْسِ خَـيـبَـاتُ . قَصَدْتُ شَطَّكِ أَسْتَسْقِي … نَوَارِسَـهُ شَدْوَ الــمَــوَالـِدِ وَالأَشـْوَاقُ نَــايَــاتُ . أَنَا الذِي تُهْتُ فِي أَنْفَـاسِ مَـا عَبَقَــتْ شَـوَارِعٌ مِنْكِ تُـشْجِـيـنِــي وَحَـــارَاتُ . مَطَالِـعٌ كَشَهيِّ الأُمْنِيَــاتِ … غَـــدَتْ ذِكْـرَى وَحَـاضِـرُهَا هَذِي الـمَـــرَارَاتُ…