وما مثلها في الطير طير محبب / الشاعر أ. د. عبد الوهاب العدواني







في اليوم العالمي للاحتفاء باللغة العربیة. معارضة لراٸعة [حافظ ابراهیم] التي مطلعها: ☆[رَجَعتُ لنفسي فاتّهمْتُ حَصاتي ونادیْتُ قوْمي فاحتَسبْتُ حیاتي]☆ 《تجُولينَ شَهْدًا في نَسِيجِ لَهاتِي》 إذَا العِشْقُ نَادَاني رَكِبْتُ دَوَاتِي وخُضْتُ بُحُورَ الضّادِ أمِّ لُغاتِ تَأبَّطتُ أقلامِي وسِفْرَ مَواهِبِي وأخْيِلَةً…




تَرَكُوا الفُؤادَ بِجُرحِهِ إِذْ يَنْزِفُ إِنِّي على مَحبُوبَتِي كَم خائِفُ لَوْ أَنَّكُم، لَوْ تُعلِمونَ حَبيبَتِي بِهَواجِسِي دونَ الكلامِ أُهاتِفُ تَغريدُ عصفورٍ يُداعِبُ قُبْلَتِي وَبِقُبْلَتِي فَوقَ الشِّفاهِ أُلاطِفُ يا دِفْءَ قَلْبِي، والقُلوبُ أَكِنَّةٌ أمَّا العُيونُ فَلِلْقُلوبِ مَغارِفُ فَغَرَفْتُ مِن تِلْكَ القُلوبِ…