عصْف الشوق بِيَدِكَ … كتبتَ السطر الأخير لماذا أذِنْتَ لي بالرحيل !! ورحتَ تطويكَ المسافات إلى الأفق البعيد وتركتَ الوجع وحده يقاسمني الطريق بات حضوركَ في ارتعاشات الليل يتجلى … تُروّعه … شهقة الفجر الوليد وفي صدى خطاكَ على وقع…
( شاعر تحت التدريب ) قد طَالبوني إذا ما تَمَّ تعييني كشاعرٍ مُستَجّدٍ تحتَ تمرينِ بنسخةِ وُقّعَت من ألفِ نابغةٍ أني صحيحٌ ولكنْ ربعُ مجنونِ وصورةٍ وعروسُ البحر تَحضُنني والابتسامةُ تَعلوها و تَعلوني وطابعِ دائِريّ الشكلِ قد نُقِشت فوارسٌ فيهِ…
ما أوجعَكْ! أجميلتي ! لا تغربي عن عاشقٍ عشقَ الحياةَ لأنَّها بدأَتْ معَكْ مهما نأتْ عَيناكِ عنِّي في الدُّجى فالقلبُ يبقى والجوارحُ مرتعَكْ أودعْتُ قلبي في جفونِكِ هائماً فلتحفظي – يا فتنتي – ما استودَعَكْ أجميلتي ! ذوبي كقلبي ,…
الزاحفون نحو السراب على قَدْرِ أهلِ الظُّلْمِ تأتي المَآتِمُ وتأتي على قَدْرِ اللِئامِ الشَّتائمُ ويأتي على قَدْرِ الشُّجاعِ طُموحُهُ وتأتي على قَدْرِ الجَبانِ الهَزائمُ على قَدْرِ أهلِ الشّرِّ تُبلى بصائرٌ وتأتي على قَدْرِ النِّزالِ الخَواتِمُ فَيا أمَّةَ الأعرابِ ويلٌ لِعَزمِكُمْ…
هنا __ هنا عن رياض الشّام قلبي سفيرُ و يحمل نبض الغوطتينِ يطيرُ يرفرفُ لا يعلو كثيرًا و قادرٌ و يعلمُ كم أنّ الجناحَ قديرُ و يكتبُ أحيانًا و يرسمُ راغبًا بنشر شذاه و الزّمانُ زهورُ تَقَمَّصَ نهراً مرّةً في…