مُعتّقةُ الضّفائرْ سكَنَتْ هُنا في الرّوحِ , في الأحلامِ في دفءِ المشاعرْ وبمُقلتيَّ وخاطريْ وسرائريْ عبَقَتْ بها أحلاميَ الخضراءُ لمّا زارني طيرُ المحبّةِ , خيرَ زائرْ! ولها الحنينُ وما يزالُ مُعطّراً فالحبُّ مثلُ اللهِ لا بدءٌ وآخرْ والحبُّ بعدَ اللهِ…