،،نيرانُ الحقدِ،، قصة ليلى صليبي * في أحدِ الأحياءِ الشّعبيّةِ الهادئةِ، حيثُ البيوتُ متلاصقةٌ كأنّها تحفظُ أسرارَ بعضِها بعضًا، عاشَ شابّان جمعتْهما الأزقّةُ ذاتُها، وفرّقتْهما الحياةُ كما تفرّقُ الريحُ بين غصنيْنِ؛ أحدُهما اتجهَ نحو الضّوءِ، والآخرُ انجرفَ نحو العتمةِ. كانَ…