تغريد مرعي

تغريد مرعي

ما حيلتي!؟ شعر / تغريد بو مرعي

Share

ما حيلَتي!؟. ما حيلَتي قدْ هَدّني الإهْمالُ وَالوَصْلُ صَعْبٌ وَالهَوى قَتّالُ قلْبي الشّغوفُ مِنَ الغرامِ أصابَهُ غَمٌّ بِهِ يَسْتأنِسُ العُذّالُ لَمْ أبْتَعِدْ يا عاذِلِيّ وَلَمْ أمِلْ لَكِنّ مَن أحْبَبْتُهُمْ قدْ مالوا سَكَنَتْ مَشاعِرُهُمْ بِقلْبٍ مُرْهَفٍ وَأنا الحَزينُ مَشاعِري تُغتالُ لَن…

في بيتنا المتجمد / بقلم فوزية أوزدمير وترجمة إلى البرتغالية تغريد بو مرعي

Share

في بيتنا المتجمّد .. غسلني الوقت الغارق في حزني النبيل .. وصمتي البليغ .. وانتظاري الملول الذي لم يقتله ( ورق اللعب ) في بيتنا .. جسدي غرفة مُغلَقة .. وألوان من الدُمى تنتظرني بيدين باردتين تتمايل كرقصاتي .. بنطنطاتٍ…

قلادة الأشواق شعر/ السيد الديداموني

Share

برقية تجمعني بأخوتي ( قلادة الأشواق ) برقية من جنة الإشراق قد أبرقت برقائق الأحداق وكأنما الدنيا تطيب وتكتفي من أخوة لادونهم سباق الله فوق العرش ألف بينهم عظم الرواء بإخوتي ورفاقي قصر الوفاء ببدره ونجومه هبة الإله ، قلادة…

جئتَ متأخرًا / شعر: نجلاء مجدي

Share

تدعي أننى لم أكتب فيك الشِعر أكثر من خمسة عشر عاماً بينما كان الشعراء يعبئون سراويلهم بالقصائد، ويزرعون حقولاً صفراء من الحروف، ويشيدون حضارات روحانية من الجمل الشعرية. هل سمعتَ عن شاعر ترك الشِعر حينَ فُرضت عليه ضرائب ؟!! إليكَ…

Share

…”أسرلة” “طيالسة”العرب في ظلمة الجيب الخلفي ل…!!!؟. *********** قراءة ل ” الدواة وطيلسانها ” / للشاعرة وجدان خضور من فلسطين بقلم / سي مختار حمري المملكة المغربية سانشر النص تليه القراءة ********* الدواةُ وطيلسانها ………………….. عندما تنفلتُ الأعطارُ من خِدرِ…

ترجمة سيرة ذاتية وثلاث قصائد للشاعرة تغريد بو مرعي بواسطة الشاعر شاكيل كالام / بنغلادش

Share

تمت ترجمة ونشر سيرتي الذاتية وثلاث قصائد الى اللغة البنغلادشية بواسطة الشاعر العالمي المحترم شاكيل كالام ، شكرا من القلب لصديقي العزيز على تعاونه وترجمته ونشره لقصائدي . My biography and tree poems “PRINCESS Of MY HEART” “I NEED YOUR…

جف النهر. شعر/ سامية خليفة وترجمة تغريد بو مرعي

Share

جف النهر انتظار يكبّل أحلامي يدوس على بريقِ اللَّهفةِ يجلد الزَّمنَ بسوطِ الحنين أهيَ لحظات الوداع أم هو انكسار الرجاء في القلوب المهيضة؟ أتراهُ الموعدُ أنكرَ اللقاءَ، أم الحبيبُ سلا عني وغاب؟ ملَّتْ منّي الدُّروبُ ما عدْتُ أسمعُ خريرَ النَّهْرِ…

هذي الصواريخُ تغشانا ضحىً ومسا. شعر/ حمزة دياب

Share

هذي الصواريخُ تغشانا ضحىً ومسا كأنَّها راهبٌ من نورِنا اقتبسا تُلْقِي التحايا بـــ سَامِ الموتِ رافعةً لكفِّهِ ثم تُدْنِي فوقهُ نَجَسا وتجعلُ الآهَ يرسو فوقَ أفئدةٍ لم تعرفِ الآه حتى أصبحا جُلَسا نحن اليمانِين لن ننسى مواجعنا سنشعلُ النورَ حتى…