عبد الناصر عليوي

عبد الناصر عليوي

مهندس وشاعر من حلب سوريا

أطلقْ رَصَاصَكَ

تقــوى الثعالــب ------------- ديــكٌ يُــصلّي والإمــامُ الــثعلبُ وعــلى المنابرِ بالفضيلةِ يَخطبُ
Share

—————– أطلقْ رَصَاصَكَ كالهتونِ غَزِيرا واجــعلْ عــدوَّكَ خــائِفاً مَذْعُورا – أَقْـــدِمْ تَــقَحَّمْ لــلحصونِ مُــكبِّراً تَــبّــرْ لِــمَــا قــد دَبَّــرُوا تَــتْبيرا – طَــهِّرْ تُــرَابَكَ من بقايا رِجْسِهم واقْــلَعْ لأَعتى الغاصبينَ جذورا – أنــتَ المدافعُ عن حقوقٍ أُهْدِرَتْ مــاكــنتَ يــومــاً قــاتلاً شــريرا –…

لاتــقــل  كــش اكــسر رجــلها

تقــوى الثعالــب ------------- ديــكٌ يُــصلّي والإمــامُ الــثعلبُ وعــلى المنابرِ بالفضيلةِ يَخطبُ
Share

لاتــقــل  كــش اكــسر رجــلها ——————- ويــصرخٌ بــالدجاجِ لهُ (يكشُّ) ويَــعْرفُ  أنَّــهُ كــذبٌ و غِــشُّ * أَيَــرْتَدِعُ  الــمُغِيرُ بغيرِ ضَرْبٍ ويُــثْخِنُ  وَجْــهَهُ لــطمٌ وخمشُ * وَتُــكْسَرُ سَــاقَهُ خَــمْسِينَ كَسْرا فــتــصبحُ كــالهَشِيمِ إذا يُــحَشُّ * ومَــا نَــفْعُ الــسلاحِ لدى جبانٍ إذا مــا…

مــتى يَصْحو الضميرُ ويستفيقُ

رثاء الكرامة العربية....عبدالناصر عليوي العبيدي
Share

مــتى يَصْحو الضميرُ ويستفيقُ   ================== رَجَــوتُكَ يــا إلــهي والــطريقُ طــويلٌ والــشرورُ بــه تُــحِيقُ – فأَمشي والــظــلامُ لــهُ اِمــتِدادٌ ولا  أدري مــتى يأتي الشروقُ – وَتُــرْهِــقُني هــمومٌ مُــوحِشَاتٌ يكادُ  الكونُ في صدري يضيقُ – فــلا  أحــدٌ أبــثُّ ألــيهِ حُــزْني ولا …

تـــطـــريــز دمـــــــوع قــــلـــب

بدينِ سجاحَ لايرضى حَصِيفٌ .بقلم.عبد الناصر عليوي العبيدي
Share

تـــطـــريــز دمـــــــوع قــــلـــب ==================== دمــوعُ الـقـلبِ تـظـهرُها الـعيونُ ويسكنُ في الحشا شوقٌ دفينُ ** مـــن الألام قـــد عـانـى طـويـلاً فـيـكـتـمُها ولا يــرضــى تــبـيـنُ ** وحــيـداً يـنـفـثُ الآهـــاتِ نـفـثـا وخـيّـمَ فـي الـفضاءاتِ الـسكونُ ** عـلـى أهـدابـه فــرشَ الـحشايا وقـــد أغـرتـهُ بـالـوصلِ…

بـــــدايـــــةالـــــســـــقـــوط

تقــوى الثعالــب ------------- ديــكٌ يُــصلّي والإمــامُ الــثعلبُ وعــلى المنابرِ بالفضيلةِ يَخطبُ
Share

بـــــدايـــــةالـــــســـــقـــوط ————————- إذا الــفجرُ الــجميلُ بــدا يلوحُ يُــصَحِّي لــلورى ديــكٌ فصيحُ . لـــهُ عُــرفٌ جــميلٌ قــرمزيٌ وزيَّـــنَ ذَيــلَــهُ ريـــشٌ مــليحُ . بِــهِ بَــاهَى دَجَــاجَ الْحَيِّ فَخْرًا وَقَــدْ أَغــوَاهُ بِــالصَّلَفِ الْمَدِيحُ . لَـــهُ جَـــارٌ يُــعَرْبِدُ كُــلَّ لَــيْلٍ لــقَــدْ مَــلَّتْ مَــثَالِبَهُ الــسُّطُوحُ…

 بغداد يا عــروس الــمجدِ

عبدالناصر عليوي العبيدي
Share

 بغداد يا عــروس الــمجدِ *** بــغدادُ طــيفُكِ فــي الأحداقِ يعتكفُ يــكــادُ  يــقتلُني الــتهيامُ و الــشغفُ *** قــد بــاتَ حــبُّكِ كالأنفاسِ في رئتي مـــعَ الــشهيقِ رذاذاً راحَ يُــرتشفُ *** يــاأمَّ هــارونَ أخــفيتُ الهوى زمناً والــيومَ جــئتُ بــهذا الحبُ أعترفُ *** مــاعدتُ أقوى…

عــبــدالناصر عــلــيوي الــعــبيدي

بدينِ سجاحَ لايرضى حَصِيفٌ .بقلم.عبد الناصر عليوي العبيدي
Share

اللئيم ** كَــمْ يُظْلمُ الكلبُ حيثُ الناسُ تشتمُهُ وهــو الــوفيُّ لــهمْ لــلودِّ مــا وَزَغَا ** لا  يــنهسُ الكلبُ يوماً كفَّ صَاحبِهِ حــتى ولــو لِــسُعَارِ الــجوعِ قد بلغَا ** لــمْ يــنْسَ يــوماً بــأنَّ الكفَّ أطعمَهُ مــازالَ  يــذكرُ صَــحْناً مِنهُ قد وَلَغَا…

عَــيْــنَـانِ خَــضْــراوانِ كَالأَلْـمَـاسِ

عبدالناصر عليوي العبيدي
Share

عَــيْــنَـانِ خَــضْــراوانِ كَالأَلْـمَـاسِ ——————————- عَــيْــنَـانِ خَــضْــراوانِ كَــالْأَلْـمَـاسِ بـبـريـقها تـسـبي قـلـوبَ الـنـاسِ ** كـالـكـوَّتينِ عـلـى مـشـارفِ جَـنَّـةٍ حَـضَـنـاهُـمَا زوجٌ مــــن الأقـــواسِ ** وَكَـأَنَّـهَا فِــي الْـحُسْنِ تـوءَمُ فَـرْقَدٍ لَاحَـتْ عَـلَى الْأَكْوَانِ فِي الأَغْلَاسِ ** أَو ظَـبْـيَـةٌ عِــنْـدَ الـصَّـبَـاحِ تَـخَـبَّأَتْ مِــنْ أَعَـيْنِ الْـحُسَّادِ…

عبدالناصر عليوي العبيدي

بدينِ سجاحَ لايرضى حَصِيفٌ .بقلم.عبد الناصر عليوي العبيدي
Share

شعيط و معيط —————– زَمَــــانٌ فــيــهِ أعْــيـانـا الـبَـطِـيـطُ تَـنـحّـى الـقَـرْمُ وارتَـفَـعَ الـحَـطِيطُ *** (شـعِـيطٌ) بـاتَ يَـحْكمُ فـي الـبرايا وراحَ لـحـالِـهـمْ يَــبْـكـي (مَـعِـيـطُ) *** وأفــــواهُ الــسُّـرَاةِ بــهـا انــغـلاقٌ ولــــم يُـسْـمَـعْ لــهـا إلّا الـنَّـحِـيطُ *** تـحـاشَ الـنـاسَ واسْـلُـكْ غـيـرَفجٍ ولاتَـــحْـــزَنْ إذا بـــــانَ…

عبد الناصر عليوي العبيدي

Share

غـباء الحـمير ———— نـقولُ عـن الـحـميرِ بـها غــباءٌ ونــحـنُ بـحـقّهـا دومــاً نـجــورُ ** نعــيبُ سكـوتـها عنْ ظلـمِ ناسٍ وتــرضـى بـالـركوبِ ولا تـثـورُ ** وكــيفَ نـلـومُ مَـنْ لا عـقلَ فيـهِ ويــركــبُ لـلـعـباقـرةِ الـحـمـيرُ ** ومـا بـركـوبها فـرِحتْ جِـحَاشٌ ولـكــنْ سـامــها خَــسْـفٌ…