بغداد يا عــروس الــمجدِ *** بــغدادُ طــيفُكِ فــي الأحداقِ يعتكفُ يــكــادُ يــقتلُني الــتهيامُ و الــشغفُ *** قــد بــاتَ حــبُّكِ كالأنفاسِ في رئتي مـــعَ الــشهيقِ رذاذاً راحَ يُــرتشفُ *** يــاأمَّ هــارونَ أخــفيتُ الهوى زمناً والــيومَ جــئتُ بــهذا الحبُ أعترفُ *** مــاعدتُ أقوى…