((الطفل شب مع الحياة وشابا طوبى لمن عرف الصحيح وتابا)) وتفرّقتْ أسْنانُهُ واسَّاقطتْ. وتقوَّسَ الظَّهْرُ العنيدُ وذابا لكنَّهُ ما زالَ يرقبُ فُسْحةً يلهو بها، وبها يَعبُّ شَرابا والعمْرُ يجري نحوَ آخرِ قطْرةٍ وأرى الفتى يتعمَّدُ الإضْرابا لمْ يرتدعْ لمْ يندفعْ…