ثنائيّة الهَجسِ والإختلاج / الشاعر كامل عبد الحسين الكعبي






انْتِظارْ غارَتْ بِكَ الأحْلامُ فَغَنَّيْتَ لِلْأطْيافِ اُنْشودَةَ الرَّبيعٍ: سَتَحْلو الأيًّامُ و يُثْمِرُ الزَّهْرُ و تورِقُ الأشْجَارُ. لَكٍنَّ خِلافَ اللَّيْلِ يُؤَخِّرُ الاِصْباحَ وَتَنْتَهي حِكايَةُ الخَيالِ. ثُمَّ نَشْتاقُ ثانِيَةً لِلْاِبْحارِ. هَذٍهِ المَرَّةُ بِعَزْمِ الرِّجالِ. فَنُغَنّي أُنشودَةَ المَطَرِ الكُلُّ في انْتِظار يَرْقُبُ السَّحابَ…




يَا سَائِلَاً عَن مُحِبٍّ بَاتَ يَشتَعِلُ رُوحِي تَفِيضُ وَقَلبِي صَارَ يَبتَهِلُ مَا بَالُ قَلبِي إِلَى الأَحبَابِ مُرتَحِلَاً ضَاقَتْ بِهِ الأَرضُ وَ اِحتَارَتْ بِهِ السُّبُلُ يَخَالُنِي النَّاسُ مَسرُورَاً وَمُبتَهِجَاً وَأَضلُعِي مِن لَهِيبِ الحُبِّ تَشتَعِلُ يَا سَاكِنَ الرِّوحِ بَاتَ الشَّوقُ يَحْرِقُنِي وَالدَّمعُ…
