الذكريات والذّكرياتُ تُعيدُني يا بلدتي والسّروُ عندَ السورِ أحلى طلَّةِ وحديقةُ الجدِّ الحبيبِ تعانقتْ اغصانُها وكأنّنا في الجنَّةِ أعْدو لبابِ الدارِ: أيْنكَ يا أبي آهٍ رحلتَ وكنتُ أجْرعُ غُربتي وأكادُ أسمعُ: يا ليالي مرحباً ذاكَ الصَّدى واللهِ يسكنُ مُهْجَتي أمّي..ويرتدُّ…