التراحـــــم ضلَّ الطريقَ غداةَ ليــــلٍ أُدلِفـــا وسعى وقــد جَنَّ الظلامُ وطوَّفــــا يبكي الشريدُ ،يموتُ خوفًا، يشتكـي وجـــعَ الضياعِ فقدْ نفاهُ وعَنَّفــــــا حتَّـى إذا وجـدَ الأمـــان َ بموطــنٍ ُ هدأَ الفـــؤادُ، وجـاءهُ مُتلهّفـــــا وهنـاكَ في أحضانِه وجــدَ الهنـــا ونســى بهِ ذاكَ…