الإنتظار قلق دائم / الأديب د. صالح العطوان الحيالي



***العاشِقُ الأخْــرَسُ*** قالوا سَيَعصِرُكَ الأسى لِفراقِها فَانْزعْ فَتيلَ الصَّمْتِ هَيَّا بُحْ لها أطْلِـقْ لِحُبِّكَ ذا العَنان وَقُـلْ لَهُ حَلِّقْ بعيدًا وَاقْتَحِمْ عينَ المَها كَيما تَنالَ زَوالَ كَرْبِكَ يا فَتى وَتَـراهُ عَنْكَ مَضى عَذولٌ وَانْتَهى قُلْـتُ: اسْألُـوا الأجْـواءَ عن حُبِّي لها…








تَلُومُ غَيْرَكَ فِـي أَشْيَاءَ تَفْعَلُها وهُمْ رَأوْا كُلَّ ما تَأتِـي وما لامُوا فَأنْتَ فـي لَحْمِهمْ كالنَّارِ، تَأْكُلُهُ وَعَنْكَ خَوْفًا مِنَ الجَبَّارِ قَدْ صَامُوا وَأنْتَ تَسْبَحُ في أَعْرَاضِهمْ لَـعِـبًا وَدَأْبُهُمْ عَنْ دَمِ الأَعْرَاضِ إحْجَـامُ فَأَيُّكُمْ في الحِسَابِ اللهُ نَاصِرُهُ إنْ قُمْتَ…