الشاعر محمود سنكري / موعد غرامي مع شجرة








طُوْبَىٰ لقلبِكِ عَيْنـاكِ، والنِّـيــلُ، والتَّـاريــخُ، والهَـرَمُ دُنْيـا مِنَ الحُسْـنِ لا يَـنْـتَـابُـهــا الهَـرَمُ أقْبَلْـتِ والـبَــالُ خـــالٍ مِـنْ بَـلابِـلِـــهِ ورُحْـتِ والصَّــدْرُ بَـحْـــرٌ مـائــجٌ عَــرِمُ أَيْقَظْتِ فـي تائِبٍ شَـيْـطـانَ صَبْوَتِــهِ أَيَّـامَ كـانَتْ جِـمَــارُ القَـلْـبِ تَـحْـتَــدِمُ رسَمْتِ في أُفْقِـهِ شَـمْسَ الأَصيلِ كمـا رأَيْـتِـهـــا فَـوْقَ…

وقَـفْـتُ على الأُردنِّ أستحضِرُ البُشْـرى وأَستنطِـقُ الأشجـارَ، والمــاءَ، والطَّيْـرا لعَلَّ لها عِلْمـاً بِـلَـيْـلَــى التـي انْـثَـنَـتْ على قلبِها المكلومِ، في الضِّفةِ الأُخـرى فـأَخْـبَــرَتِ الأشــجـارُ أَنْ قَـدْ تَـجَــذَّرتْ كما يَضْـرِبُ الزَّيتـونُ في أَرْضِـهِ الجَـذْرا وقـال لِـيَ المـاءُ الـمُـقــدَّسُ: أُرْهِـقَـتْ مِنَ الـقَـيْـدِ، لكـنْ…

