الشاعر محمد عصام علوش / أبو فلة .. حسن سليمان





معارضتي لرائعة الحُصري القيرواني( ياليلُ الصب) ……………………………………………………………………………………………… …………………………….لقاؤكِ أدهَشني…………………….. ليلي كالبَرْقِ أتى غَدُهُ…………..وَسريعاً غادَرَ أسْوَدُهُ مَرَّتْ ساعاتُ الوصْلِ بـهِ….في أجْملِ عشْقٍ نَشهَدُهُ وببُعْدِكِ كانَ بلا أَمَـدٍ…………………وَكأنَّ النجْمَ يُخَلِّدُهُ ليلايَ. وَفي بُعْدي عَنها ………….قلبي يَتَزلزَلُ مَعبَدُهُ قَمَرٌ بغَرامي أفْرَدَني……………….وَزَها بالحُسنِ تفَرُّدُهُ…

…………….غَنِّ شعري………….. جُدْ بشِعري ياحبيبي تَرغَلهْ واسْمَعِ الحَسّونَ غَنّى أوَّلَهْ هَامَ ظَبْيٌ في مَعاني أَحرُفي طَبْعُهُ..عِشْقٌ غرامٌ ..أوْ وَلَهْ وَنَثَرتُ الحرفَ في رَحْبِ الفضا فكأنّ الله ..غَيْثاً ..حَوَّلَهْ فتعالى اللهُ … ياسُبحانَهُ أنزلَ القطرَ وحَرفي جَدوَلَهْ وارتوى العُشّاقُ مِنْ نَعمائهِ…


جَارَةُ الليل. ،،،،،،،،،،،،،،،،،، إليكَ وأصدَاءُ الليالي تُجَادلُ تفاصيلَ عنِّي ثُمَّ عنكَ تُسَائلُ. إليكَ ويسعى (طائرُ الشّوقِ) لهفةً تراءى أمامي طارَ حُبًّا يُغَازلُ. طريقي ودِفءُ النَّابضاتِ بَواعثٌ وكُلًّا رَجَونَ الوعدَ والحُبُّ مَاثلُ. ذبيحٌ ولا إحراجَ بَذلٌ لغايتي فضاقت؛ فهل للمستحيلاتِ زائل؟!…


