الشاعر عمرو محمد فوده / مِنْ غيْرِ ميعَادٍ








يَقِيـن همَسَــتْ لِنبضِ القلبِ رُوحٌ حائرَةْ: مَـا بالُهــا الدّنيــا عَلينـــا جَــائِــرَةْ؟ ردَّتْ غُصــونُ القَلــبِ: لا تتــألمي! ودَعِي المُنى يَشْفي عُيـوناً سـاهِـرَةْ وإلى متى تَحْيَيــنَ حُزنــاً قـاتِمـــاً؟ أوَمَــا نَظـرْتِ إلى الأزَاهِـرِ ناضِرَةْ؟ أوَمَــا تَـنـَشَّقْــتِ العَبيـرَ وقـد سَـرَى يَـشْفي العَليـلَ وكـمْ عَشِقنا…


