الشاعرة يسرى هزاع / مسافر ونزيل




أَندَاءٌ شَارِدَة تُبــَدِّدُ بــالنَّـوَى مَـا لَا يَبِيـدُ وَتُنقِصُ بـِالتَغَـابِي مَـا يـَزِيــدُ وَتُذكِي بِـالـرَّنَـا الفَتَان وَجدِي وَتُطفِئُ بـِالـتَمَنُّـعِ مَــا يَقِيــدُ إِجَــابـَاتِي مُكَــدَّسَــةٌ لَـدَيهَـــا وتَســأَلُـنِي وَتَعلَـمُ مـَـا أَرِيـدُ تُجِيبُ بِمَن؟ إِذا نَادَيتُ يَا هُو عَلَى بَـابِ الـرَّجَا وَقف المُرِيدُ يُقَلِّبُــهُ الـظٌَمــا بَطنــاً…







يَقِيـن همَسَــتْ لِنبضِ القلبِ رُوحٌ حائرَةْ: مَـا بالُهــا الدّنيــا عَلينـــا جَــائِــرَةْ؟ ردَّتْ غُصــونُ القَلــبِ: لا تتــألمي! ودَعِي المُنى يَشْفي عُيـوناً سـاهِـرَةْ وإلى متى تَحْيَيــنَ حُزنــاً قـاتِمـــاً؟ أوَمَــا نَظـرْتِ إلى الأزَاهِـرِ ناضِرَةْ؟ أوَمَــا تَـنـَشَّقْــتِ العَبيـرَ وقـد سَـرَى يَـشْفي العَليـلَ وكـمْ عَشِقنا…