تنهد القلبُ بالأوجاعِ / الشاعر ربحي الجوابرة





حـبــاهـا إلــهُ العالـمـيـنَ مـن الصَّــبـرِ بـما يعجـزُ التَّعبيرُ سردَهُ في الشِّعـرِ — بــفــقــــدِ فَــلِــذَّاتِ الـــفــؤادِ رأيـــتُـهــا بإيـمـانِ صنديدٍ من الجـدِّ في الأمـرِ — فـتـلـكَ فـلــسـطــيـنــيَّـــةٌ وطــبــيــبــةٌ مُـنـــاضِـلَـةٌ فـي غـزَّةَ الـعـزِّ والـفـخـرِ — كـمـــا نــخـلــةٌ بـيـن الـرُّكــامِ عـريـقـــةٌ بـتـطبـيـب جـرحِ الـنَّـازفـيـنَ…





سَأظلُّ اعُيدها.. لأنها تَختصرُ الحَكايا.. وعَلىٰ كَثيرِ الأَلْسُنِ.. سَرىٰ صَوْتُها ………….. سَرىٰ صَوْتُها مِثْلَما آهِ الْشَّبيهِ بِدَقِّ المَسامِيرِ في كَفِهِ سَريتُ مِثْلَ طَيْرٍ جَريحٍ يَسيرُ حَثيثاً إلىٰ حَتْفهِ فَنِصفانِ نِصْفٌ مُصابٌ طَريحٌ وَنِصْفٌ يُفَتِّشُ عَنْ نِصْفِهِ لَأيِّ غَرامٍ تُرىٰ في…
