مثبطون / الشاعر ابراهيم شافعي



عَينَاكِ زَقزَقَةٌ لِعُصفُورٍ إِذَا مَا أَطلَقَ اللَّيلُ الكَئِيبُ سَرَاحَه فَتَلَفَّتَت عَينَاهُ تَبحَثُ عَن مَدًى يَرمِي عَلَيهِ مِنَ الأَسَى أَترَاحَه وَيُعِيدُ ذَاكِرَةَ الحَيَاةِ لِقَلبِهِ مِن بَعدِ مَا كَسَرَ الجُنَاةُ جَنَاحَه وَيُدَاعِبُ الرِّيحَ الَّتِي تَشتَاقُهُ حَتَّى يُطَيِّبَ في الهَوَاءِ جِرَاحَه مُستَشهِدًا بِالشَّمسِ…

مشهد من الطف مَشَى وجَحْفلُ لَيلِ المَوتِ مُحْتَشِدُ وكلُّ نَجْمٍ غَداةَ الطَّفِّ مُفْتَقَدُ وأَلْفَ آهٍ تَمُجُّ المُوحِشاتُ أَسًى تَمُوجُ صَعْقًا وكُلُّ الأَرضِ تَرْتَعِدُ فَمَا اسْتَقَامَتْ وضَجَّتْ في المَدى حِمَمًا مَرْأَى النَّقِيضِ جِراحًا عَصْفُها جَلِدُ مُذِ اسْتَبَاحَ سَوَادُ الظُّلْمِ كَوكَبَةٌ وهَا…






