عروج / الشاعر نصار عبد الرزاق





(( تَعَـالَواْ نَبتَهِل )) تَعالَواْ نَبتَهِلْ للّـهِ سَاعَـةْ نُسَبِّحُ بِاْسمِهِ سَمعًا وطَاعَـةْ نُنَاجي رَبَّنَا طَمَعًا وخَـوْفًا نُمُدُّ أكُفَّنَا نُبْدي الضَّرَاعَـةْ لِنَعزفْ عَن هَوى الدُّنيا قَليلاً ونَدعو اللهَ نَسألُـهُ القَنَاعَـةْ فَمِنَّا بائسٌ عَاشَ البَـلايا ومِنَّا مُعدَمٌ يَشكو المَجَاعَـةْ وفِينَا طَامِحٌ يَرجو…




“ثغر التَّجلي” وتثاءَبَت شمسُ الصباح-تعمَّدت- حتى تبادلكِ الشروقَ،فأشرقي.. ولتَعبُري في الحلم غيما”شاردا” ولْتهطُلي مثل الندى..كي نلتقي وتمايَلي في القلب حرفا”ناعسا” نغما”على ثغر التجلي…وانطِقي وتطاوَلي نورا”..تعالَي نشوة”…. وخريفُ شِعري عانقِيه..لتُوْرقي ***************** الشمسُ يابنتَ الصباحِ مؤنثٌ…. كالذاتِ ،في تأنيثِها سرٌّ نَقي…… تيهي…

