كخيطِ دخان / الشاعر عبد الحسين الكعبي






^** لـباس الـتَّـقـوى**^ ثـيابُ الـفـتى تَـبْـلى وذاكَ مُحَتَّمُ لِـبـاسُ الـتُّـقـى للـمـرْءِ أنْقى وأَدْوَمُ فكمْ مِـنْ حريرٍ يُبْهِجُ الْـعيْنَ منْظرًا وتحْتَ حرير الـثَّـوبِ مَـنْ لـيس يـَرْحَمَُ بِـثوبِ الـتُّـقـى تحيا حياةً هـنيئةً ومـنْ يرتدي ثـوبَ الــتُّـقـى يَتَنعَّمُ بِـتـقْـواكَ تَـقْـوى والـحـيـاةُ يسيـرَةٌ بـتقْـوى…




من وحي صورتها مَـا الـْلـَّيْـــــلُ مُـنـْطـَفِـئـَـًا فِي لـُجَّـــةِ الـْغـَسَــق ِ كـَالـشَّـعْـر يَـسْــقـُطـُ َ شَـلـَّـالا ًعَـلى الـْعُـنـُق أوْ آيَـةُ الـْفـَجْــرِ،ِ يَجْري الـْلـَّيْــلُ مُـنـْتـَحِــــرًا فِـيهَا، بـِخـَيْـطِ شُعَـاع ِ الـْفـَجْــر ِ فِي الشَّـفـَق ِ يُـظِــــــلُّ وجْــــــــهَـــاً كـَأنَّ اللهَ جـَمَّـــــلـَهُ بـِكـُــلِّ مَـا أبْـــــدَعَـتْ كـَـفـَّـــــــــاهُ…

يَــــا حَـبَّــــةَ الـْمِـسْـكِ يَا حَـبَّة الـْمِسْـك ِفـُوحِي بـِالشَّـذى العَطِــر ِ وَضـَمِّـخِي بَـعْـض َمَـا قـَدْ ظـَلَّ مِـنْ عُـمُــري أخـَذ تِ لـَوْنـَكِ مِـن عَــيْـنِي فـَــلا عَـجَـبٌ أذا رَأيْـتـُــكِ مِـثـْـلَ الـْعَـيْـــن فِي نـَظـَــــري سَـمْـرَاءُ كالـْبُــــنِّ إذ ْ فـَاحَـتْ رَوَائِـحُــــهُ مَـزَاجُـهَـا الـْهـِيْـلُ عِـْـنـْدَ الـْبَـدْو…