بين ما ” لم نكن” وما ” كانت ” الأديبة نجوى الدّالي




ألمُ الفراق: الـقـلبُ حـيـن رحيلِكمْ سَـكَـنا حـان الفراقُ فأَحْضِرِ الكفـنـا هـجـرانـُكمْ للأرضِ أحـزَنَـها والـجـسم بـعـدَ غـيـابِكم وَهَنا كـانـت لـنـا الأيــام بـاسـمــةً عـشـنـا الحياةَ بفـرحةٍ وهـنـا مـا كنت أدرك حـجـمَ حُـبِّـكُمُ إلاَّ وحـيـن الـركـبُ فـارقـنـا فإذا العيونُ بـدمـعِها غـرقـتْ حـتى الطيورُ…


ما حصل بين بعض السُّوريِّين واللُّبنانيِّين من خصومات ومشاجرات في بعض المدن الألمانيَّة كان مؤسفًا ومؤلمًا وكارثيًّا بجميع المقاييس، فوردتني هذه الأبيات عفو الخاطر: لا بارَكَ اللهُ بـالـغَـوْغــاءِ والــشَّـــغَــبِ لا بــارَكَ اللهُ بالـضَّـوضــاءِ والـصَّــخـبِ لا بــارَكَ اللهُ فــي فِــعــلٍ بــه…




