شوقي لباب جلالهِ / الشاعر رفيق سليمان السليماني










وتَظَنُّ عَينِي بالهُجُوعِ سَعَادَةً فأَفِرُّ مِنْ وَقْعِ الأَسَى لمَنَامِي عَلِّي يَهُونُ الشَّوقُ مِنْ بَعْدِ البُكَا فيَشِبُّ حُضْنُ الطَّيفِ نارَ غَرامِي أَخْلُو إِلى المَوجُوعِ قَلْبًا لا يَرى غَيرَ الجَفاءِ ونُدرَةِ الأَحْلامِ إِذْ كَابَرَتْ صَدًّا ولَكِنْ هَمُّها أَلَّا سَبيلَ إِلى هَواكَ أُحَامِي…
