خيل العز / الشاعر عيسى نافع الكراملة




قَد خَلَّفَ الشَوقُ في الأحشاءِ بيْ سَقما…..أما اكتفيتِ صدوداً ياغَزال أما..؟؟؟؟ لو كانَ حُكْمُكِ مثلَ القــدِّ مُعْتدلاً…………….ماكــان قلْبكِ بالهِجْرانِ قد حَكَما فالماءُ حَولي وقلْبي ليسَ يَجْرَعُهُ……………إمّا بشَهْدِكِ أُروى أو أموتَ ظَما فأنتِ وَحْدكِ في قَلبي وَلسْتُ أرى………..إلاّكِ شَمْساً تُزيحُ الليلَ…


حياتُكَ غرور فَيْضٌ من الآهِ أَمْ فَيْضٌ من النَّدَمِ أَفَضْتَهُ في خدودِ اليأسِ والعَدَمِ تَقَوَّسَ الظَّهْرُ والأطرافُ قــائلةٌ راحَ الشّبـــابُ وغاضَ الحبرُ بالقلمِ لَمْلِمْ بَقــاياكَ إنَّ الشّيبَ مُشْتَعِلٌ وزهرة العمرِ تذوي في ثَرى الهَرَمِ صَوِّبْ مَســـارَكَ فالأيــــّامُ راحلةٌ والدّربُ خلفكَ…

. الــخِــمَــارُ الأَســوَدِ لَـــيــلايَ طَــلَّـت بِــالــخِـــمَـــارِ الأَســـوَدِ ،،،،،، وَكَــأَنَّــهَــا مَـلَــكَـت مَـــكَـــانَ الـــفَـــرقَـــدِ نَــجـــمٌ بِــأَحــضَــانِ الــثُّرَيَّــا لِــلـــهُـــدَى ،،،،،، كـجَــمَــالِ عُـــرسٍ يَــومَ عِــيـدِ الــمَــولِــدِ لَـــيـــلايَ حُــبِّــي زَادَ نُــورُ جَـــمَـــالِـــهَــا ،،،،،، بِــغِـــطَـــاءِ رَأسٍ عَـــــزَّهَـــا بِـــالـــسُّـــؤدُدِ وَكَــأَنَّ وَجــهَ حَــبِـيْـبَـتِـي بَـــدرُ الــدُّجَـى ،،،،،، أو أَنَّ…


