ذكرياتٌ عبرَتْ أتوقُ إلى عنَبِ الخابورِ يرقصُ فوقَ العَرباتِ العَتيقةِ وإلى النَّهرِ الصَّغيرِ الَّذي يجري بخفَرٍ قربَ مَدرَستي إلى أقلامي القديمةِ وكتبي ودفاتري إلى مَنْ علَّمَني كيفَ الحَرفُ يَكونُ وكيفَ الكلماتُ حين تجتمعُ أبداً لا تزولُ إلى صَوتِ الباعةِ وضَجيجِ…