الشاعرة سهى عبد الستار / أسوار وقيود










عَيْنَايَ كَالْسَّهْمِ إنْ حَدَّقتُ فِي هَدَفِي وَالْفَخْرُ وَالْمَجْدُ مِنْ صُلْبِي وَمِنْ نُطَفِي أَحُـومُ كَالنَّـحلِ، إِنْ طَـابَ الـرَّحِيقُ لَهُ يَـهْوِي إِلَى الزَّهْر لَايَأوِي إِلَـى السَّـعَفِ وَالشَّمسُ لَا يَحْـجُبُ الْغِربَـالُ طَلعـتَها وَالــدُّرُّ لا يُـرْتَــجَـى إلّا مِـنَ الـصَّــدفِ شَاخَ الْيرَاعُ وَمَا الْـقِرطَـاسُ مُـكْـتََـرثًا…
