الشاعرة هاله أحمد / هي الذكرى





………………………ستعيشين نجمةً……………………. أدركَ الحبُّ ثأرَهُ باغتيالي…….بعدما سرْتُ في الغَرامِ المُحالِ كُنتُ أنهى عن الهوى وأراهُ…يبعثُ الضعفَ في قلوبِ الرجالِ فرَماني بقسوةٍ فــوقَ نارٍ…………مُرهقَ الوَجهِ مُحْكَمَ الأغلالِ شَبَحاً صرتُ تَهْرُبُ الجنُّ منّي….كيفَ أحْميكِ ياتُرى من خَيالي ؟ فاذهبي واقرأي دُعاءً فَروحي……سوفَ…


#شعرـتيسيرـالشماسين كُلُّهم كَذٰلك ! سَــأُمَــزِّقُ الــيَـومَ الـدَّفـاتِـرَ كُـلَّـهَـا و أُحَــطِّــمُ الــمِـبْـرَاةَ و الأَقْــلامَــا و سَأَهْجُرُ الشِّعرَ الَّذي لَمْ يُغْفِ لِيْ عَــيْـنَـاً ، و لا شَـيْـطَـانُهُ قَــدْ نَـامَـا و سَـأَنْـثُرَنَّ مَــعَ الـرِّياحِ قَـصائِدي و قَـريـحَـتي و الـفِـكْـرَ و الإِلـهَـامَا و سَـأَتْـرُكَنَّ…

………………………….أشواق حائرة……………………………….. إنْ مِنكِ هَزَّتْ رياحُ الشَوقِ أَعْطافا…..بيْ منكِ فاقَ على مافيكِ أضْعافا .. أنا قتيلُكِ دُونَ الكُـلِّ مِتُّ هوىً……………إذا جَرَحْتِ منَ العُشّاقِ آلافا أبْحَرْتُ نحْوكِ لا عَوْدٌ إليَّ وَقدْ……..عَلَّقتُ في سُوركِ المَسْحورِ خُطّافا فلَو ضَممْتُكِ ضمَّ العُودِ بينَ يَدي………..لَصرْتُ…

نَـأَى قَـبرُ الحَبيبِ عَنِ الدِّيارِ فَشاطَ القَلبُ مِن شَطِّ المَزارِ أَلا مِـن زائرٍ لِضَريحِ “رامي” يَـبُثُّ إِلَيهِ شَوقي واعتِذاري بـأَنِّي لـستُ عَـن ذِكراهُ سالٍ وَمـا بُـعْدُ الـمَنازلِ باخْتِياري تُـقـلِّـبُنا يـــدُ الأَقــدارِ دَهــرًا وَتَـقـلِـبُـنا إِلــــى دارِ الــقَـرارِ —- يصادف اليوم الذكرى…

