مذ كنت وهما / الشاعرة وداد السلطان










تُـنـجِيكَ مِـن مُبتَـغَى الأشرَارِ يَا وَطَنِي عَـيـنُ الإلَـهِ الّـذي نَـدعُــو ونَـبْـتَـهِـلُ نَـدعُـوهُ يَـقـتَـصُّ مِـن أوغَـادِ أُمّـتِـنَـا جُـمُـوعُ رِجـسٍ فُـنُـونُ الـقَـتلِ تَخـتَـزِلُ دُعَـاةُ شَـرٍّ تَـنَـزَّت مِـن سَـرَائِـرِهِـم أحـقَـادُ عَـصرٍ فَـسَاءَ الـيَومَ مَـا فَـعَـلُوا ويُـنْـقِـذُ الشَّامَ مِـمَّـن ثَـوبُـهُـم دَنِـسٌ سُـودُ الـقُـلوبِ بِسكبِ…
