حين يكتبني الموت / الشاعر أ.د. جمال أسدي

“حين يكتبني الموت” جمال أسدي الـسَّـيْفُ يَـخْـطَـفُـنِي وَالدَّمْـعُ يَـنْـهَـمِــرُ وَالـصَّـمْـتُ يَـقْـتُلُنِي، وَالْـغَـمُّ وَالْـكَــدَرُ لَا الـشِّعْرُ يُسْعَـفُ نَـفْسِي مِنْ تَعَاسَـتِهَا وَالـرِّيـحُ تَــهْــدِرُ، وَالْأَبْـوَابُ تَــنْـكَـسِـرُ أَبْكِي عَلَى رَوْضَةِ الْأَعْرَابِ كَيْفَ غَـدَتْ عَــقِـيـمَــةً، مَـــا بِـهَــا حَـبٌّ وَلَا ثَـــمَــرُ يَا وَيْلَتِي، كَيْفَ صَارَ الْمَوْتُ…










