الفجر أذَّن بالضياءِ / الشاعر رفيق سليمان السليماني











مِشكاة ومِصباح يا خمرةَ الأجفانِ لمَّا شِمْتُها وشمَمْتُها في خاطرِ الأدواحِ فتألّقتْ في الرُّوحِ أحلامُ الهوى كتألُّقِ الآلاء في الإصباحِ وسَنُ الجمالِ بجفنِها مُترقرِقٌ كسوانِحِ الأطيافِ للمُلتاحِ وتأرّجَ الرَّيحانُ مِنْ أردانِها والرّندُ ناجى صحوةَ التُّفّاحِ وبدا بآفاقِ الرَّبيعِ ضياؤها فتماهَتِ…