على نكْءِ الجراحِ أرشُّ مِلحاً



———- كــيفَ الأَمــاجِدُ أصــبحوا أنــعاما وإلــى الأعــادي أصــبحوا خُدَّاما . إن الــكُماةَ عــلى الــثغورِ رباطهمْ لا يــمــسحونَ الــخُفَّ و الأقــداما . وإذا الــجيوشُ تــحوَّلتْ لــعصابةٍ ضــمَّتْ لــصوصاً ســذَّجاً ولــئاما . كــلُّ الــجحاجحِ غُيِّبوا واسْتُبْعِدوا والــتــافهونَ تــصدَّروا الإعــلاما . والــلصُ أصــبحَ…

————- الــحالُ مُــزْرٍ و الــجريمةُ مُنكرَةْ يــا أمــةً لــلجهلِ أمستْ مَسْطَرَةْ – نــفــيُ الــحقيقةِ لا يــعالجُ أزمــةً أســبــابُــها بــعــقولِنا مُــتَــجَذِّرَةْ – فَــرْضٌ عــلينا أنْ نُــداوِيَ عِــلَّةً بــاتتْ إذا سَــكَتَ الــجميعُ مُدَمِّرَةْ – ونــفَضِّلُ الــتّصفيقَ رغمَ جِرَاحِنا دومـــاً هــزيمَتُنَا تــكونُ مُــبَرَّرَةْ…

……….. وكــيــفَ يــحرَّرُ الأقــنانُ جــيلاً إذا خــلــقــوا عــبــيداَ بــالــولادةْ . وســيِّــدُهمْ لـــهُ حـــقٌ عــلــيهمْ كــمــا ربُّ الــسماءِ لــه الــعبادةْ . إذا مـــا مـــاتَ يَــخْــلِفُهُ بَــنُــوهُ كــأمْــتِــعَةٍ وأبْــنِــيَــةٍ مُــــشــادةْ . وهــمْ كــالعيرِ لــيسَ لــها قــرارٌ تــمــصُّ دِمَــاءَها بَــطَرًا قُــرَادَةْ . وســـاروا…

—————– ألا هُــزّي الــترائبَ والــمتونا فــمِــثلُكِ مــا رأيــنا حَــيزَبونا . لــقد بــاتَ الجهادُ بهزِّ خَصْرٍ نــدكُّ بــهِ حــصونَ الــمُعْتَدينا . يُكرّمُكِ الملوكُ فَصَرتِ رمزاً كــــأُمٍ لــلــبــناتِ ولــلــبــنينا . دَعِــينا مِــن حَــلالٍ أو حــرامٍ فــتــيهي بــالضّلالِ و رَفِّــهينا . لــقد أزرى…

مــتى الــقاكِ يــا أغــلى صديقةْ ——— وقــفتُ أمــامَ عــينيها الــرقيقةْ بــصمتٍ دامَ أكــثرَ مــن دقــيقةْ . أحـــدِّقُ بــاحــترامٍ وَ يْــكَــأني أطــوفُ شــوارعَ القدسِ العتيقةْ . فــــأدّيــتُ الــتــحيةَ بــاحــترامٍ كــجنديٍّ مــن الــدولٍ الــعريقةْ . مــخاطبةُ الــجمالِ لــها طقوسٌ وأفــضلها يــكونُ عــلى…


يــالِــيـتَهَا ألـــقــتْ تَــحِــيَّتَها ————— فــي بَــسْمَةٍ حَيرَى مع الوَمَأِ جَــادَتْ بِــهَا حَــسْنَاءُ كالرَّشَأِ – عــينانِ كــالشَّطّينِ تَــغمِزُنِي حــيثُ اِلــتقتْ عينايَ بالخطأِ – قــدْ فــجَّرَتْ في الصدرِ قُنْبُلَـةً كــالكَمْءِ فــجَّ الأرضَ بــالْـكَلَأِ – عَــينٌ لــجرحِ القلبِ قد نَكَأَتْ والــجرحُ مُــعتادٌ عــلى…

