سوسنة فقوعة / الأديبة مريم الراشدي




هَمْهَمَاتٌ أُسَافِرُ فِي غَيَاهِبِ دُنْيَتِي أَتَلَمَّسُ الْأَمَلَ الْبَعِيد أُدَاعِبُ الْأَيَّامَ عَلِّي أُبْعِدُ الْأَلَمَ الشَّدِيد فَهَـٰذَا الصُّبْحُ لَا يَأْتِي وَهَـٰذَا الْحُلْمُ لَايَحْوِي وَهَـٰذَا الْهَمُّ قَدْ يَزْوِي شَبَابًا بَاتَ فِي وَهْمٍ يَزِيد فَلَمْ يُبْقِ الْهَوَىٰ إِلَّا سَرَابًا صَارَ يَخْدَعُنَا وَلَمْ يَنْأَ البَلا…






