سبات / الأديب ياسر أبو عجيب





طُوفَانُ الأقْصَىٰ سيُغرِقُهِمْ ——————————— دَمِّر جِدَارَ العَجْزِ ؛ أنتَ المُفتَدِيْ وانهَض بِثَأرِ الحُرِّ نَحوَ المَسجِدِ واكْسِر بِسَيِفِ العَزمِ خَوفَاً مُردِيَاً وارفَع جَبِينَكَ فَوقَ هَامِ الفَرقَدِ واهْتِفْ بِصَوْتِ الحَقِّ إنّيْ مُسلِمٌ لِلقُدسِ والأقصَىٰ أهُبُّ وأفتَدِيْ مِن أرضِ غَزَّةَ قُمْتُ أغزِلُ عِزَّتِيْ…


دَوِّنْ ياقَلَم ناداهُمُ الأقصى فَلاذَ سلاحُهمْ برِقابِهمْ ، وتبادلوا قَذْفَ التُّهَمْ ناموا بأحضانِ المذلّةِ أعْصُراً لاكوا الهَوانَ، اسْتَمْرَؤوا وَأْدَ الشَّممْ بِئسَ الحُماةُ الغافلونَ وهمُّهُمْ إرضاءُ أهْواءٍ وإشباعُ النَّهَمْ في غفلةِ الرّاعي تَضجُّ مَراتعٌ بصهيلِ ذُؤبانٍ وإعوالِ الغنمْ ياأمةً قدْ طأطأتْ…



