أنا وأنتِ كلانا يُكملُ الثاني إنْ كُنتِ مُشتاقةً فالشوقُ أضناني…… لا لنْ أُصَدّقَ رَغمَ البُعدِ سيّدتي أنَّ العُيونَ التي أهوى سَتنساني فطالَما أسْعَدَتْ قلبي بنظرَتِها ولمْ يزلْ طَيفُها سحراً بوجداني إنّي لأعجبُ أنَّ الهَجرَ يعْصفُنا وحينَ أذكُرُها تَهتَزُّ أركاني….. فليتَ…