صدر عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع مع ملتقى الشعراء العرب( الشاعر مثقفا ) للأديب ناصر رمضان عبد الحميد








وَجدٌ قَـلبـي تَــبَـدَّدَ حـتَّى شـقّـهُ الـكَــبَـدُ والجسمُ واني الحَشَا والشؤم يَحتشِدُ لَـعـَلَّ طَـيـفـَكِ في الأفْـلاكِ مُنبلـجٌ تُـضيءُ مفخرةً من بـَرقـِه الـجُـدَدُ إِنْ لاحَ فـالبـَدرُ يَـخبو في مَنـازِلـهِ والـوردُ -إِنْ هـلَّ- في البستـانِ يُفـتَـقَـدُ يا ساكنًا روضَ قلبي كيفَ تهجرُهُ هل…


(نـقـوشٌ على هـامش الهـجـرة الـنَّـبَـويَّـة) مــا أعــظَـمَ الــهِــجْــرةَ الــغَــرَّاءَ تــنــفــحُـنـا بــأعــطَـر الـنَّـفْـحِ يُـحـيـي نـأمَـــةَ الــطَّـــربِ وتــمـنــح الــقـلـبَ سَــحًّـا مِـن سـحــائــبــهــا يــفـــوق مــا كـــان ثَــجَّــاجًــا مـن الـسُّـحُـبِ فـيـمـتـطـي ذِكْـــريـاتِ الأمْـسِ ســـامِـــقَــــةً تــقـــوده نــحـــو عِــــزٍّ كــان لــلــعــــــربِ هــو الــرســولُ اجـــتــبـــاه اللهُ داعــــيـــــةً…
