من حديث أمٍّ إلى ولدها — أمُّهُ قالت لهُ يومًا وقد عادَ إليها بعدَ نأيٍ طالَ يحسو معَها الشّايَ : – ألا يا ولدي كن مثلما أرجو سعيدًا مستريحًا وقويًّا وارتفِعْ واسمعْ لقولي وتذكّرْهُ كثيرًا في جلوسٍ وقِيامِ سترى عُريَكَ…
(طرائـف شِعـريَّـةٌ في الإبـهـام) الإبهامُ: هو أن يقول المتكلِّمُ كلامًا مبهَمًا يَحتمِلُ معنيين متضادَّين لا يتميَّز أحدُهما عن الآخر، ولا يأتي في كلامه بما يحصل به التَّمييز فيما بَعدُ، بل يقصد إبهامَ الأمر فيهما. والإبهامُ مختصٌّ بالفنون كالمَديح والهجاء وغيرهما،…
موعد مع القصيدة تأتين في ألقٍ , والكلّ قد بعُدا لتشرقي في مدادي , فالخيال هدى على السطور إذا ما جئتِ عاريةً كالحبّ والموت , قام القلب متّقدا من أين تأتين ؟ هذا الغيم شرّدني أنا التّقيّ الذي من جنّةٍ…
عصْف الشوق بِيَدِكَ … كتبتَ السطر الأخير لماذا أذِنْتَ لي بالرحيل !! ورحتَ تطويكَ المسافات إلى الأفق البعيد وتركتَ الوجع وحده يقاسمني الطريق بات حضوركَ في ارتعاشات الليل يتجلى … تُروّعه … شهقة الفجر الوليد وفي صدى خطاكَ على وقع…
( شاعر تحت التدريب ) قد طَالبوني إذا ما تَمَّ تعييني كشاعرٍ مُستَجّدٍ تحتَ تمرينِ بنسخةِ وُقّعَت من ألفِ نابغةٍ أني صحيحٌ ولكنْ ربعُ مجنونِ وصورةٍ وعروسُ البحر تَحضُنني والابتسامةُ تَعلوها و تَعلوني وطابعِ دائِريّ الشكلِ قد نُقِشت فوارسٌ فيهِ…
ما أوجعَكْ! أجميلتي ! لا تغربي عن عاشقٍ عشقَ الحياةَ لأنَّها بدأَتْ معَكْ مهما نأتْ عَيناكِ عنِّي في الدُّجى فالقلبُ يبقى والجوارحُ مرتعَكْ أودعْتُ قلبي في جفونِكِ هائماً فلتحفظي – يا فتنتي – ما استودَعَكْ أجميلتي ! ذوبي كقلبي ,…