نحوَ سماءِ القلبِ السابعةْ ___________________ ما كانَتْ لأنامِلِها الغضَةْ، أن تعزفَ على أوتارِ قيثارةِ موعدْ، فيما لو كانَ ذلكَ الموعدُ مُسبَقَ الصُّنعْ، أوحتَّى مُحضَّراً على نارٍ هادئةْ… وهل لسَعَتْها عقاربُ الوقتِ فَهروَلَت زاجِلةً كالرِّيحْ؟ حَتّامَ تصفرُ أحلامُها كقطارٍ ترهَّلَ خطوُهُ…