الشاعر سعد هاشم الطائي / محاورة الذات





……………………………………….أوقدتِ حًبَّكِ…………………………………………. بينَ الجُنونِ وَفكرةِ المُتصَوِّفِ……………شوقاً أذوبُ إلى الغَزالِ الأهيفِ والليلُ لاطيفٌ بهِ. فالنَومُ مُـذْ………………….قَمري نأى عَيني لهُ لمْ تألفِ مازالَ يُحييني الخَيالُ ببُعدِها……………………ويُميتُني لمّا يَلوحُ ويَختَفي وَتراكِ عَينُ القلبِ ساهرةً مَعي………………….ممّا يزيدُ تشَوّقي وتَلَهُّفي ماكُنتُ أزجُرُ دَمعَ عَيني صابراً…………….إلاّ…



برقية تجمعني بأخوتي ( قلادة الأشواق ) بَرْقِيَّةٌ مِنْ جَنَّةِ الإشْراقِ قَدْ أَبْرَقَتْ بِرَقَائِقِ الأحْدَاقِ وَكَأَنَّمَا الدُّنْيَا تَطِيبُ وَتَكْتَفِي مِنْ إخْوَةٍ فَاقُوا بِكُلِّ سِبَاقِ اللهُ فَوْقَ الْعَرْشِ أَلَّفَ َبْيَنَهُمْ عَظُمَ الرُُوَاءُ بِإِخْوَتِي وَ رِفَاقِي قَصْرُ الوَفَاءِ بِبَدْرِهِ وَ نُجُومِهِ ،هِبَةُ…


