(الدرّ المكنون) * عائدة علي قاسم



الـــذئـــاب لايــتــغــيــر طــبــعــهــا —— ثُــعَــلُ الــذِّئَــابِ تــغَــيَّرَتْ أشْــكَالُهَا كـــي تُــخْــفِيَ الأَذيـــالَ بِــالــبَدْلَاتِ – سَرَقَتْ رَغِيفَ الْخُبْزِ فِي رَأْدِ الضُّحَى حَــتَّى أصَــيْصَ الْــوَرْدِ فِي الشُّرُفَاتِ – وَالْآنَ تُــــغْــدِقُ بِــالْــوُعُــودِ لَــعَــلَّهَا تَــلْــقَى الْــقَــبُولَ وذاكَ مــن هــيهاتِ – وَلِــكَــيْ تُــكَفِّرَ عَــنْ صَــقِيعِ شِــتَائِهَا…

جحود الحقير قصيدة عن قصة حدثت مع الشيخ مزهر العاصي العبيدي ———- وأَطْـعَـمْنَاهُ فــي يَــوْمٍ عَـسِيرِ فَـهَــذَا طَـبْـعُـنَا وَبِــلا غُــرُورِ – لـقَـدْ دَارَتْ بِـهِ الأَيَّــامُ حَـتَّـى غَـــدَا كَـلْـبًـا قَـرِيـبًـا لِـلأَمِـيـرِ – فَــرَاحَ يَـذْمُّـنَـا غَـمْـزًا وَلَـمْـزًا كـما الـمَعْهُودُ مٍـنْ كَـلْبٍ عَقُورِ…






