ما للسحاب / الشاعر داوود السماوي









عَــيْــنَـانِ خَــضْــراوانِ كَالأَلْـمَـاسِ ——————————- عَــيْــنَـانِ خَــضْــراوانِ كَــالْأَلْـمَـاسِ بـبـريـقها تـسـبي قـلـوبَ الـنـاسِ ** كـالـكـوَّتينِ عـلـى مـشـارفِ جَـنَّـةٍ حَـضَـنـاهُـمَا زوجٌ مــــن الأقـــواسِ ** وَكَـأَنَّـهَا فِــي الْـحُسْنِ تـوءَمُ فَـرْقَدٍ لَاحَـتْ عَـلَى الْأَكْوَانِ فِي الأَغْلَاسِ ** أَو ظَـبْـيَـةٌ عِــنْـدَ الـصَّـبَـاحِ تَـخَـبَّأَتْ مِــنْ أَعَـيْنِ الْـحُسَّادِ…


الـقَـلـبٌ جــانَـبـهُ الـخــداعُ فـتـابـا اغــلقـتُ فـيـه عـن الـخـنا ابـوابـا . وحـذفـتُ من روحي بـقـايـا ثـورةٍ مــزَّقــتٌ فـيــهــا واهــمــاً أَثـوابـا . ومـحوتُ وشـماً كان يحملُ إسمَـها وكــسرتُ عـنـدَ خـمـورِها أكـوابـا ” مــاكُـنـتُ أَعـلـمُ أنّـني بـغــشـــاوةٍ أَبـنـي بِـرمــلٍ يَـسـتــحـيـلُ خـرابا . الحـبُّ…