وطني / الشاعر علي بيطار





الخيانة: تـركتُ حبيبتي وركضتُ أجـري ودمـعُ العين ِفـوقَ الخـدِّ يـسـري وكــنــتُ بـحالـةٍ هــدَّتْ كــيـانـي فـمـا قـالـتـه لم يـخـطـرْ بـفـكري ســمـعـتُ كلامَـهـا والأذنُ حيرى بــأنَّ الـقـلـبَ مـشـغولٌ بـغـيـري فهـل تـنـويـنَ يــا أمـلي فـراقـي؟ وهل ترضينَ ياقمري بـهـجـري؟ حـفـِظتُكِ مـثـل جوهـرةٍ بـقـلـبـي…





