مِثلُ القصائدِ / الشاعرة نجاة بشارة




” آخر رسالة للريح ” أسِــيرُ وَحْـدِي بِـجُـنْــحِ اللـيـلِ بي وَجَــعٌ لَـهُ صَـدِيقَــانِ طَعْـمُ الُحــزْنِ والألَــمُ أمْشِـي كأنـِّي غَـرِيبُ الـدَّارِ مُـنْـطَــرِحٌ وهَيكَـلِـي ضَامِــرٌ عُـكَّـازُهُ قَـــدَمُ يَــــقُـولُ صَمْتِـي كَـلامـًا بـَاتَ يَـقْــتُــلُنِـي وَجِسْمُ حُلْمِـي يُــنَـادِي رُوحَـهُ العَـدَمُ ولَـوْ يـُوزِّعُ مَـا بِي مِـنْ…






علـى بابِ الرجـاءِ وقفتُ أدعو وظـنّــي فيــكَ يا ربِّــي جميلُ وقد نامــت عيـــونُ الناسِ إلّا مُــريــدٌ قامَ يســـألُ أو عليــلُ وكـــــلُّ متيَّـــــمٍ آوى لِخِــــلٍّ وأنتَ لكــــلَّ مكــــروبٍ خليـلُ وليلُ الأُنسِ قد يمضـي حثيثاً و أمّا ليـلُ مَنْ يشـكـو طويـــلُ…. __________________________________…
