السيرة الذاتية والإبداعية للأديب المصري ناصر عبد الحميد رمضان








هَمْهَمَاتٌ أُسَافِرُ فِي غَيَاهِبِ دُنْيَتِي أَتَلَمَّسُ الْأَمَلَ الْبَعِيد أُدَاعِبُ الْأَيَّامَ عَلِّي أُبْعِدُ الْأَلَمَ الشَّدِيد فَهَـٰذَا الصُّبْحُ لَا يَأْتِي وَهَـٰذَا الْحُلْمُ لَايَحْوِي وَهَـٰذَا الْهَمُّ قَدْ يَزْوِي شَبَابًا بَاتَ فِي وَهْمٍ يَزِيد فَلَمْ يُبْقِ الْهَوَىٰ إِلَّا سَرَابًا صَارَ يَخْدَعُنَا وَلَمْ يَنْأَ البَلا…


—————– أطلقْ رَصَاصَكَ كالهتونِ غَزِيرا واجــعلْ عــدوَّكَ خــائِفاً مَذْعُورا – أَقْـــدِمْ تَــقَحَّمْ لــلحصونِ مُــكبِّراً تَــبّــرْ لِــمَــا قــد دَبَّــرُوا تَــتْبيرا – طَــهِّرْ تُــرَابَكَ من بقايا رِجْسِهم واقْــلَعْ لأَعتى الغاصبينَ جذورا – أنــتَ المدافعُ عن حقوقٍ أُهْدِرَتْ مــاكــنتَ يــومــاً قــاتلاً شــريرا –…
